غدا .. تسافر.....
أعذب الحب

اليوم تحزم حقائب مشاعرك

وترتب أوراق سفرك

وتهيئ نفسك للرحيل

فغدا حبيبي تسافر طيور حنانك من بين قشي

وأظل وحدي أسامر حنيني وشوقي

غدا حبيبي تسافر ممع مسيرة الصباح

ويأتي علي ليلاً اساهر فيه نسيم الرياح

اتسأل بين نفسي

هل ستتجدد المشاعر

أم ستنسى اني في الليل اسامر

نجوم هواك الناثر

لست ادري كم من الوقت ستغيب ؟ ؟

لست أدري هل قريبا ستعود ؟ ؟

حتى وإن عدت بعد المغيب أتسأل  أيضا

مالذي في شخصك سيغيب

لا تتعجب من حيرتي فأنا اليوم في هواك بائسة خائفة من المصير

وفي المقابل أنت يا حبيبي سعيد

اكرر لك وأعيد  . . . . إني في حبك مثل ورقة شجر إذا نهرتها  الريح تعاند

بين غصون قلبك فلاتكاد تسقط من جذور

هواك العنيد

آهـ. . . . آهـ  . . . .تملأ  قلبي  الذي يتعصر من ألم ابتعادك

ففي الواقع انت لي ببعيد

فكيف ببعدك الأن تريد

أن يحترق قلبي منك والوريد

ليس لي قدرة على منعك مما تجيد

ولكن أستطيع ايقائك في داخلي

نوراً وضاء خااااافت فقيد

فالعشق يا سيدي في هوى أنفاسك كل يوم جديد

ليس لي قدرة على منعك مما تجيد

ولكن أستطيع ايقائك في داخلي

نوراً وضاء خااااافت فقيد

فالعشق يا سيدي في هوى أنفاسك كل يوم جديد

سيدي .. أنت 
أعذب الحب

سيدي انت
بحق سيدي. . . . سيدي منذ الأزل
من مولدي. . . . لمأتمي
من منبعي لمخمصي
من كياني الهائم بطلتك
انت بحق سيدي
لكنك سيدي في بعض الاوقات
في بعض الاوقات تثور بي
فلا ارى فيك سوي انك طفلي ولست بسيدي
ارعاك كما ارعى نبتتي الخضراء في غسق الدجى
وعندما تكبر وتسلى من الغضب
تكون بحق سيدي
ياسيدي

انت .. نعم أنت ...
أعذب الحب 

انت ياااااااااااااااااهـــــــــ انت كل شيئ في الكون

امسيت انت

بسمتي الزاهية هي انت

وحزني الدائم انت

ايامي الضائعة من نضارتي انت

وسنيني المقبله انت

ادنوا من حنيني . . . . .  لامس بأناملك عطراشواقي اليك

فإلى متى حبيبي يدوم الصمت ؟ ؟ ؟

كل برهة تمر على حبنا محسوبه

من أعمارنا على كف الزمن مكتوبه

فماذا بربك انا فعلت ؟ ؟ ؟

غير ان شعوري يسبقني اليك

لاأسترق من عيناك نفحة من عشق

اسير بها على درب الامل

اتوه في مفترق الطرق

اتهاوى في خندق الاحزان

واناشدك ياااحبيبي

ان تكون انت

كما كنت على عهدك منذ الزمن القديم

ويعود حبك كعشق الاولين

فتجذبني من احزاني

وتكون بسمة شافية لألآمي المدفونه في قبر

ذكرياتي العابرة

احبك كيف شئت

احبك و إن عن روضي عفت

احبك حتى وإن عيناي في قبري غفت

تلك الغفوة الأخيرة