|
اليوم
تحزم حقائب مشاعرك
وترتب
أوراق سفرك
وتهيئ
نفسك للرحيل
فغدا
حبيبي تسافر طيور حنانك من بين قشي
وأظل وحدي
أسامر حنيني وشوقي
غدا حبيبي
تسافر ممع مسيرة الصباح
ويأتي علي
ليلاً اساهر فيه نسيم الرياح
اتسأل بين
نفسي
هل ستتجدد
المشاعر
أم ستنسى
اني في الليل اسامر
نجوم هواك
الناثر
لست ادري
كم من الوقت ستغيب ؟ ؟
لست أدري
هل قريبا ستعود ؟ ؟
حتى وإن
عدت بعد المغيب أتسأل أيضا
مالذي
في شخصك سيغيب
لا
تتعجب من حيرتي فأنا اليوم في هواك بائسة خائفة من المصير
وفي
المقابل أنت يا حبيبي سعيد
اكرر
لك وأعيد . . . . إني في حبك مثل ورقة شجر إذا نهرتها الريح تعاند
بين
غصون قلبك فلاتكاد تسقط من جذور
هواك
العنيد
آهـ. .
. . آهـ . . . .تملأ قلبي الذي يتعصر من ألم ابتعادك
ففي
الواقع انت لي ببعيد
فكيف
ببعدك الأن تريد
أن
يحترق قلبي منك والوريد
ليس لي
قدرة على منعك مما تجيد
ولكن
أستطيع ايقائك في داخلي
نوراً
وضاء خااااافت فقيد
فالعشق
يا سيدي في هوى أنفاسك
كل يوم جديد
ليس لي
قدرة على منعك مما تجيد
ولكن
أستطيع ايقائك في داخلي
نوراً
وضاء خااااافت فقيد
فالعشق يا
سيدي في هوى أنفاسك
كل يوم جديد |