|
في هذه المرة رأيت
في مرآتي شخص قد قتلته منذ زمن بعيد
شخص
لاأحبه ولا أريد أن يعرفه غيري
عندما رأيته فزعت واتكأت بكلتا ذراعي على حوض المغسلة وتركت
الصنبور مفتوحا
سألته بصرخة غضب مبحوحة ... ماذا اتى بك ؟ أنا لاأريدك ..أنا أريد
أن
أعيش كما يحب الله والناس، أرحل أرجوك، أقبل يديك، أرحل وخذ
أي شيء ثمنا لرحيلك
ضحك
بسخرية وقال: تسألني ماذا أتى بي وأنت تعلم أن هناك الطريق
الذىتريده،لكنك قبل غيرك تعرف أنه طريق واضح ولكن سلوكه صعب
لقد
حضرت اليك لأن هذه الظروف التي تعيشها تجعلني آتي اليك..
فقد
نقول أنها كلمة السر التي تقولها لي ظروفك، أو انها البيئة التي
أعيش فيها وأنا أظهر للسطح مثل الجان الذي يظهر عند حدوث شيء
المهم اني أتيت
وسأقتادك الى كل الدروب التي أريدك أن تمشيها
فأذهب معي الآن ، وعندما أرحل عنك أذهب للطيبين ، لعباد الله ليدلوك
ويساعدونك على التخلص مني .......
ألا
ترى أني أدلك للشيء الذي يجب أن تفعله لتقتلني .
أذهب الآن وصل الصبح الذي أخرته وسوف آتيك بالموعد رغم أني
أعرف أنك تتمنى أن يحصل لك أي شيء آخرحتى ولو كان مصيبة
ليمنعك من الحضور ...لكنك ستحضر .... ستحضر.. وفعلا حضرت ...
واذا بي آخذ فمي على أذني لأسأل كيف أكرهك وأصبح انت ؟
فقال لي : جميل منك أن تكرهني وهذه احدى حسناتك وسوف تثاب على
كرهك لي ... ولكن هل
سيعاقب غيرك على ذنوبي . فقلت له :
مسكين هذا الجسد كان بيني وبينك لكني أرجو أن يكون عند موته معي
معي
أنا فقط... ولولا الحرام لأخذته منك الآن وذهبت ... وذهبت..
|